تراجع في قطاعي المصانع والبناء في الصين
ذكرت وكالة بلومبرغ تراجعاً في نشاط المصانع والبناء في الصين، ووصفته بأنه علامة على تباطؤ أعمق في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ولم تُذكر الأرقام الأساسية في التقرير المتاح لبوتا.
تتعهد بكين بسياسة ضريبية وإنفاقية أكثر استباقية، لكن دون تحفيز استهلاكي واسع النطاق، وذلك في وقت تفيد فيه بلومبرغ بتراجع في النشاط الصناعي ونشاط البناء. وتبقى الجلسة العامة الخامسة للجنة المركزية في أكتوبر/تشرين الأول نقطة القرار المقبلة.
توجّه الصين اقتصادها عبر خطط خمسية، وقد بدأت للتو فترة خطة جديدة. وتضع الخطة الإطار الناظم لأولويات البلاد الصناعية والتكنولوجية، بامتداد يصل إلى ثلاثينيات هذا القرن. وقد حددت وسائل الإعلام الرسمية نبرة تلقي الخطة: إذ تصف صحيفة "غلوبال تايمز" التابعة للحزب الشيوعي دخول الاقتصاد هذه المرحلة بأنه مرن ومدفوع بما تسميه محركات نمو جديدة. وهذا التوصيف صادر عن وسيلة إعلام حكومية وليس عن تقييم مستقل، لذا تبقى الادعاءات بشأن المرونة خاصة ببكين وحدها. ولن تتضح مدى ترجمة الأولويات المعلنة إلى نتائج صناعية وتكنولوجية فعلية إلا مع مرور فترة الخطة.
ذكرت وكالة بلومبرغ تراجعاً في نشاط المصانع والبناء في الصين، ووصفته بأنه علامة على تباطؤ أعمق في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ولم تُذكر الأرقام الأساسية في التقرير المتاح لبوتا.
حددت قيادة الحزب الشيوعي يوم الخميس أولويات اقتصادية للنصف الثاني من عام 2026، داعية إلى سياسات ضريبية وإنفاقية 'أكثر استباقية' دون أن تصل إلى إجراءات شاملة لمعالجة ضعف الإنفاق الاستهلاكي. وتفيد بلومبرغ بأن كبار المسؤولين يدرسون مع ذلك تدابير جديدة، على أن تعقد اللجنة المركزية جلستها العامة الخامسة في أكتوبر.
دخل اقتصاد الصين فترة خطتها الخمسية الجديدة، التي تصفها الصحيفة الرسمية جلوبال تايمز بأنها مرنة ومدفوعة بمحركات نمو جديدة. وتضع الخطة الإطار للأولويات الصناعية والتكنولوجية حتى فترة الثلاثينيات من هذا القرن.