نماذج ذكاء اصطناعي تصمم جينومات بكتيريوفاج قابلة للعمل
كلّف باحثون في جامعة ستانفورد نموذجين للذكاء الاصطناعي مختصين بالجينوم بتصميم الشيفرة الوراثية لفيروس جديد. وأثبتت ستة عشر من البكتيريوفاجات الناتجة قابليتها للعمل في اختبارات مخبرية.
صورة رمزيةباتت التقارير الأولى الغامضة التي نُشرت يوم الخميس تستند الآن إلى مصدر: إذ كلّف باحثون في جامعة ستانفورد نموذجين من نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة بالجينوم بكتابة جينومات لعاثيات (فيروسات بكتيرية)، وثبتت قابلية ستة عشر فيروسا من الفيروسات الناتجة للحياة في اختبارات المختبر.
يتناول هذا الموضوع ما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي تصميم فيروسات فعّالة، وما تعنيه هذه القدرة بالنسبة للأمن الحيوي. وهو يضع الباحثين والشركات التي تطور مثل هذه الأدوات في مواجهة من يحذرون من أن الأنظمة نفسها يمكن أن تُستخدم لصنع مسببات أمراض خطيرة. وتبدأ 'بوتا' متابعة الملف مع أولى التقارير عن فيروسات صممها الذكاء الاصطناعي.
كلّف باحثون في جامعة ستانفورد نموذجين للذكاء الاصطناعي مختصين بالجينوم بتصميم الشيفرة الوراثية لفيروس جديد. وأثبتت ستة عشر من البكتيريوفاجات الناتجة قابليتها للعمل في اختبارات مخبرية.
أفادت عدة وسائل إعلام دولية يوم الخميس بأن أنظمة الذكاء الاصطناعي استُخدمت لأول مرة في تصميم فيروسات. النصوص المتاحة عبارة عن مقتطفات قصيرة: لا يذكر أي منها فريق البحث أو مسببات الأمراض أو أي دراسة.